Skip to main content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

قبل أقل من أسبوع على انعقاد قمة المناخ في كوبنهاغن, و التي ينتظر منها أن تحدد إطارا جديدا لمكافحة الاحتباس الحراري , الأنظار موجهة الآن نحو الصين. الصين   تطالب باتفاق ملزم حول المناخ و تتحامل على دول الاتحاد الأوروبي , حيث ترى أن  بعضها لم تفشل في تخفيض انبعاث غازات ثاني أكسيد الكربون و حسب  . بل رفعت من مستواه.  .
 وترفض الصين التي تعتبر من أكثر الدول الملوثة للكوكب, التضحية بنموها عبر
تحديد أهداف ملزمة في ما يتعلق بانخفاض انبعاثات الغازات الملوثة. ارتفاع طفيف في النمو من  8.6 %  إلى 10.2 % بين 1996 و 2000 و لوحظ ارتفاع مهول في مستوى الاستهلاك للطاقة و انبعاث الغازات في الصين بين 2001 و 2008 .

 ارتفاع طفيف في النمو من  8.6 %  إلى 10.2 % بين 1996 و 2000 و لوحظ ارتفاع مهول في مستوى الاستهلاك للطاقة و انبعاث الغازات في الصين بين 2001 و 2008 .
 في شهر أيلول/سبتمبر, في القمة التي عقدتها  الأمم المتحدة حول المناخ , الرئيس الصيني هو جينتاو, ذكر بأن ما يهم الصين اليوم هو رفع المستوى المعيشي للمواطن .و قد التزم بالتقليل من انبعاث الغازات حتى العام  2020 ..تقليل معتبر مقارنة بالعام 2005 . الخطاب كان يتركز على:
دعوة  الدول الصناعية الى الإقرار بمسؤولياتها التاريخية وتقديم تكنولوجيات الى البلدان النامية  التي وعدت بها في 1992 , تكنولوجيات تنقل من الدول الصناعية الكبرى إلى الدول النامية , تحفز على إعطاء اهتمام أكبر لتشجيع إنشاء المساحات الخضراء ..تلك هي الاستراتيجية الناجعة لتعزيز إجراءات مكافحة التغير المناخي .
على كل حال تطالب الصين بإلحاح, إلى العودة إلى ما تضمنته أعمال بروتوكول كيوتو, حيث كانت بكين ممن انضموا إليه في العام 2002 .العملاق الآسياوي, يحظى بفرصة كبيرة ينبغي انتهازها قبل العام 2020 , قبل إعلان التزامه بتحديد نسبة ما يبثه من انبعاث للغازات , إنها فرصة تنافسية كبيرة للصناعة الصينية لمواجهة المنافسة المحمومة للدول الغربية .

Copyright © 2010 euronews