
العالم
المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
لعبة الشد و الجذب بين إيران و الغرب مستمرة. فقبل ساعات من إنقضاء المهلة، التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، للموافقة على مقترح الوكالة، الذي ينص على تخصيب اليورانيوم الإيراني خارج البلاد، فجأت إيران الجميع اليوم، بطلبها وقتا أطول لدراسة المقترح، و قالت إنها سترد في منتصف الأسبوع المقبل على الإقتراح، و هو ما أكدته و كالة البرادعي.
رد يأمل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، و القوى الست الكبرى، أن يكون إيجابيا، رغم أن المؤشرات الواردة من طهران تبدو سلبية، إستنادا لوزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير.
كوشنير، الذي يزور بيروت قال في مؤتمر صحفي: “ إذا كان رد إيران سلبيا، و لم يتم التوصل إلى إتفاق. فان الأمر سيكون مؤسفا على صعيد مواصلة الإتصالات السياسية على مستوى الدول الخمس زائد واحد في جنيف “
و كان البرادعي، و ممثلوا القوى الكبرى، ينتظرون ردا واضحا من إيران، قبل منتصف هذه اليلة ، بهدف حل الأزمة المستمرة منذ سبع سنوات، بشأن برنامج إيران النووي.
لكن الأنباء الواردة من طهران لا تشير إلى أن حل الأزمة سيكون قريبا، فحكومة أحمدي نجاد أحجمت اليوم عن قبول مسودة المقترح، لتقليل مخزون طهران من الوقود النووي، الذي يخشى الغرب من إستخدامه في إنتاج أسلحة نووية، و قالت إيران إنها تريد بدلا من ذلك شراء وقود نووي من الخارج.
الجمهورية الإسلامية و بتقديمها إقتراحا منافسا، و ليس ردا واضحا تتبع على ما يبدو إستراتيجية جربتها بشكل جيد لكسب الوقت، لتجنب تشديد العقوبات الدولية يجري التهديد بها. فيما بدا العرض الإيراني المضاد للوهلة الأولى أنه لا يقدم للغرب شيئا.
Copyright © 2009 euronews
tags: إيران, الطاقة النووية, أسلحة نووية
أهم الأخبار والأخبار العاجلة

أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 








