Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

أوروبا في طريقها إلى الخروج من مأزق معاهدة لشبونة. الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس الذي يعد العقبة الأخيرة أمام دخول المعاهدة حيز التنفيذ أعلن عن ترحيبه بمقترح الرئاسة السويدية الذي ينص على تلبية الشروط التشيكية للتوقيع على المعاهدة.
كلاوس كان قد اشترط أن تمنح أوروبا بلاده استثناء من الميثاق الأوروبي للحقوق الأساسية يضمن عدم تعرض براغ لمزاعم ملكية من مواطنين ألمان بعد الحرب العالمية الثانية.
المحلل بيوتر كاتشينسكي وصف هذه التحركات باستراتيجية الخروج من المأزق التشيكي : “ لا أعتقد أن الرئيس كلاوس سيربح شيئا في هذا الشأن. أعتقد أن الأمر يتعلق باستراتيجية تفاوض من أجل التوقيع على معاهدة لشبونة. بعد كل شيء ولأنه كان من أشد المعارضين لمحتوى المعاهدة فإنه لن يستطيع أن يغير رأيه بين عشية وضحاها. بالتالي عليه أن يتفاوض بشأن استراتيجية الخروج هذه”.
المسؤولون الأوروبيون يولون أهمية كبرى لدخول معاهدة لشبونة حيز التنفيذ وهي من أبرز النقاط التي ستكون مطروحة في نقاشات المجلس الأوروبي يومي الخميس والجمعة المقبلين. لكن الأنظار الأوروبية ستكون مشدودة الثلاثاء المقبل صوب المحكمة الدستورية التشيكية وقرارها المرتقب بشأن مطابقة المعاهدة للقانون الأساسي للبلاد.

Copyright © 2009 euronews

tags: الجمهورية التشيكيه, معاهدة لشبونة