المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
لا يبدو أن لغضب الطبيعة نهاية. في مدينة ميسينا بجزيرة صقلية الإيطالية، من هنا مرت قبل ثلاثة أيام أمطار غزيرة، تسببت في فيضانات و إنهيارات أرضية، فخلفت هذا المشهد.دمار و خراب، وأضرار جسيمة لحقت بالعديد من منازل ومباني وطرق المدينة.
الكارثة المتوقعة، كما وصفها سكان ميسينا، أسفرت عن مقتل واحد و عشرين شخصا، و فقدان ثلاثين أخرين، و تشريد المئات، حسب أخر حصيلة قدمتها السلطات الإيطالية.
طبيعة المباني الرديئة و الفوضوية في ميسينا زادت من تأثير الأمطار والأوحال، حسب
جايتانو بينيديتو، المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة، فرع إيطاليا:
“ ما حدث يرجع إلى طبيعة المباني، و طبيعة الأرض بالدرجة الأولى. ففي إيطاليا يوجد أكثر من خمسة ألاف منطقة معرضة، لخطر إنزلاق التربة، و الفيضانات، منها مئتان و سبعون في جزيرة صقلية “
البحث عن المفقودين لازال مستمراً، فيما تواصل فرق الحماية المدنية، إزالة الأنقاض والبحث عن ضحايا محتملين. لكن أمال العثور على المزيد من الناجين تتضاءل بمرور الوقت.
Copyright © 2009 euronews
tags: إيطاليا, كوارث طبيعية
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 








