المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
تصعيد للهجة من الدول الكبرى في آن معا تجاه طهران، شهدته أمس قمة مجموعة العشرين. فبعد الولايات المتحدة الأميركية فرنسا وبريطانيا، لم تنأ روسيا بنفسها عن اللغة المتشددة حيال الجمهورية الإسلامية بعد الكشف عن منشأة نووية إيرانية جديدة.
الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف الذي أكد أن إيران ستقدم دليلا قاطعا على نواياها السلمية على الصعيد النووي في اجتماعها الخميس مع الدول الست الكبرى، لم يشر صراحة إلى إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران إلا أنه ألمح إلى ذلك، معربا عن قلق بالغ وداعيا إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كلام روسي يأتي استكمالا لما جاء في مؤتمر صحافي، لقادة واشنطن، لندن وباريس اعتبروا فيه أن إيران تعرّض الأمن العالمي للخطر، مهدّدين بفرض عقوبات عليها بحلول ديسمبر المقبل. عقوبات عاد وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في ختام قمة العشرين أنها الخيار الثاني الذي يمكن اتخاذه بعد انسداد السبيل الدبلوماسي، دون استبعاد الحل العسكري.
المنشأة النووية الجديدة التي أثارت هذه اللغة الدولية الحادة تقع في مدينة قم، العاصمة الدينية للجمهورية الإسلامية، وقد أكدت السلطات الإيرانية أنها كشفت عنها بنفسها في الوقت اللازم للوكالة الدولية.
Copyright © 2009 euronews
tags: دميتري ميدفيديف, إيران, الطاقة النووية
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 







