Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

جدل بخصوص العمل في مؤسسة فرنسا للإتصالات بعد سلسلة الإنتحارات التي أقدم عليها عمّال المؤسسة. المسألة باتت حديث العام والخاص في فرنسا التي تفكّر بجدّية على وضع حدّ لهذه الظاهرة.

آخر حالة تمّ تسجيلها أمس، حيث رمت شابة بنفسها من الطابق الخامس بمجرّد إخبارها بحدوث تغيير على هرم السلطة في مؤسسة أورانج أحد فروع الشركة الفرنسية للإتصالات.

الأرقام الرسمية تدعو إلى التشاؤم حيث وصل عدد المنتحرين في مؤسسة فرنسا للإتصالات إلى ثلاثة وعشرين حالة في أقل من عامين.

النقابات العمالية رأت أنّ السبب الرئيسي لإنتحار الموظفين راجع للمعاملة السيئة وغير الإنسانية التي يتلقونها من الإدارة وطالبوا الدولة بالتدخل لوضع حدّ لمعاناة العمّال خاصة وأنّ الدولة تعتبر المستثمر الأول في فرنسا للإتصالات بنسبة سبعة وعشرين بالمائة. النقابيون يرون أنّ مسؤولية حماية مائة ألف عامل في فرنسا للإتصالات من إختصاص للدولة.

النقابات الفرنسية وجهت إتهاماً إلى إدارة فرنسا للإتصالات بممارسة ضغوطات على العمال بهدف الدفع بهم طواعية إلى ترك مناصب عملهم وهو الإجراء الذي سمح لمؤسسة فرنسا للإتصالات بالقضاء على أكثر من عشرين ألف منصب عمل.

Copyright © 2009 euronews

tags: فرنسا, وظيفة, مجتمع