بوشون إحدى ضواحي العاصمة سيول: مدينة ركزت اهتمامها في السنوات الأخيرة على الثقافة والسينما.
صنع شهرتها اليوم مهرجانها السينمائي، بيفان، لأفلام الخيال الذي بات من أضخم المهرجانات في آسيا .
وتستمر فعاليات الحدث طوال عشرة أيام، تعرض خلالها أهم الأفلام في هذا الميدان، من البوليسي، الى أفلام الرعب والتشويق.
والمهرجان عبارة عن واجهة عرض للأفلام الآسيوية الحديثة التي تشهد نمواً مضطرداً ، المخرج الفرنسي باسكال لوجييه، يشارك بفيلمه “الشهداء” فيلم مليء بالأحداث الدموية، ستعرضه الصالات الكورية.
ويقول :“منظموا مهرجان “بيفان” هم على ما يبدو من محبي الأفلام القوية على شاكلتي، ولديهم نهم لمشاهدة كل شيء، وهم من اتباع التيار المعارض للثقافة المؤسساتية، وهناك جانب هامشي للمعرض من خلال تنظيمه في ضاحية هادئة لسيول”
شارك في المهرجان ما يزيد عن مئتي فيلم فيما ضمت المنافسة الرسمية عشرة مواضيع للأفلام القصيرة. وحوالي خمسة عشرة موضوعاً مختلفاً.
أحد منظمي المهرجان يقول :
“المهم هو الحفاظ على توازن في تمثيل كافة المناطق الجغرافية من خلال الأفلام المتنافسة الإثني عشر، أوروبا، وآسيا، وامريكا وكوريا”.
خارج المنافسة ايضاً الأفلام الآسيوية كانت الغالبة، خاصة الكورية منها. كفيلم “نورفيجيان وود”.
المهرجان لاقى اقبال الجمهور، فيما شهدت صالات المدينة المشاركة به نقاشات مثيرة.
أحد الأفلام الذي حظيت بإهتمام الجمهور “ذو نايبور ذومبي” وهو من انتاج أربعة شبان كوريين، وهذا أول عمل لهم م
فيروس “الإتش أي في“، او “اتش وان ان وان“، ينتشر في سيول، فيتحول الناس الماصبون به الى أشباح وحوش. أربعة أفلام قصيرة للفيلم تروي ما يمكن أن يحصف في مثل هذه الحالة.
والأبراج الصينية تضم إثني عشر حيواناً وبعد دورة من إثني عشر عاماً تعتبر السنة الثالثة عشرة سنة التجديد رمز يرتاح اليه مدير المهرجان.
هانغ صانغ يون يقول :
“هذا العام نحتفل بالدورة الثالثة عشرة للمهرجان، والرقم ثلاثة عشرة حثنا على تكريم أفلام الرعب”.
ومنذ عامين بدأ المهرجان بتخصيص مساحة لتسويق الأفلام، والتي بدأت تأخذ أهمية مضاعفة كونها فرصة لقاء بين الممولين والمخرجين الباحثين علن العون المادي.
وحفل الختام، استقبلته قاعة “سيتيزنز هول“، في قلب المدينة، النجمة الأكثر شعبية “شو صانغ مي“، كانت في لجنة التحكيم.
الأفلام الفائزة كانت “ذي نايبور ذومبي” الذي حاز على جائزتين. الأولى جائزة لجنة التحكيم، وجائزة الجمهور.
أما الفيلم الأندونيسي “ ذو فوربيدن دوور – ل يوكو أنور، حاز على الجائزة الكبرى.
الفيلم يروي قصة فنان شاب يكتشف باباً يؤدي الى مناطق مجهولة بين الماضي، في اللاوعي وخفايا وأسرار أخرى.
فيلم مليء بالتشويق والإثارة، المخرج شارك بالمهرجان قبل عامين وكان من أول المتفاجئين بالجائزة.
حيث أعلن : “هناك أفلام رائعة كثيرة شاركت في المنافسة، وبالتحديد احد أفلامي المفضلة وعندما سمعت اسم فيلمي لم أصدق “.
والنجاح الفني الذي حققه المهرجان كرسه الجمهور.
لقاء ينتظره الجمهور الكوري كل عام .
http://www.pifan.com
Copyright © 2009 euronews
tags: سينما
مشاهدة الفيديو تحتاج برنامج JavaScript
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


انتهاء أعمال المهرجان الدولي الخامس للسينما…
حلم إيكار: حقيقة “تحلق” في الخيال
طريق الحرير الجديدة ملتقى الحضارات و مستقبل…
العادات الغذائية في كوريا الجنوبية: مزيج بين…
فلسفة التايكواندو
تاتارستان تختار الموسيقى لإحلال السلام بين الشعوب
نبيذ بحر مرمرة
متحف بالهواء الطلق لحفظ التراث المعماري
مسابقة فلاديمير هوروفيتز: حدث إستثنائي في أوكرانيا
السينما في أوكرانيا بين الإرث السوفيتي والهوية… 








تذكر هذا الخبر