Skip to main content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

الحديث عن الطاقة البديلة يأخذ هذه المرة لونا آخر بعد طاقة الخضراء جاء دورالطاقة الصفراء ومصدرها فاكهة الموز

الفكرة اتت من باحثين من جامعة نوتيغهام و الطالب جويل تشيني هذه الطاقة يسهل الحصول عليها لتضاف إلى قائمة ثرواة إفريقيا الأخرى

ما يرمى من ثمرة الموز يشكل عشرة أضعاف ما يؤكل يذكر تشاني

الطالب فكر في صنع عجينة من أوراق و جلد الثمرة ثم مزجها ببقايا الخشب الجاف المستعمل و من ثمة حولها إلى صفائح سريعة الإلتهب ذات حرارة ثابتة

“فكرة صفئح الموز جائتني خلال محاضرة برواندا حينها سمعت مشاركا يتساءل عما يمكن فعله بالكميات الهائلة من من جلود و اوراق الموز دون التفكير في استرجاعها.”

عجينة اموز يمكن استخدامها للطبخ و التدفئة و حتى الإنارة مما يمكن للقارة السمراء من التخفيف من استغلال الخشب خاصة و أن هناك منطق بإفريقيا ليس لهم إلا ذلك

“مزايا أعمال جويل تكمن في سهولة الحصول على العجينة دون اللجوء إلى وسائل تقنية فصنع العجينة فيرمتناول أي شخص يحتاج إليها ”

باحثو نوتينغهام يراهنون على نجاح هذه التجربة لتساهم في الحد من تدهور البيئة فضلا على انها تساهم في محاربة الفقر بالقارة السمراء

Copyright © 2010 euronews