المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
الإجراءات الأمنية شددت , والشرطة أردفت بخمسمئة جندي، لطمأنة السياح وإستباقا لإنعكاسات سلبية للهجومين على الإقتصاد السياحي ,شبيهة بالنكسة التي أصابته عام 2002 بعد الهجوم الإنتحاري على منتتجع سياحي في جزيرة بالي .
الهاجس ينتاب كل أندونيسي خصوصا أن السياحة تدر ربع الناتج القومي الخام , وهو ما يعبر عنه البعض “بالقول إن ما حدث أشعر الأندونيسيين بالعار ,يجب أن بتوصل التحقيق إلى المدبرين بسرعة “
وكان فريق المانشستر يونايتد يستعد للوصول إلى جاكارتا , ويعبر البعض عن خيبة أملهم أن يقاطع الفريق البريطاني بلادهم “لأن الحكومة بينت بوضوح عجزها عن حمايتهم “.
الإنتحاريان الإسلاميان اللذان نفذا العملية ضد الفندقين ينتميان إلى مجموعة نورالدين محمد توب المنشق عن الجماعة الإسلامية بحسب تقديرات خبراء الأمن والشرطة ,وهو ماليزي يعتبر الرأس المدير للهجوم ضد منتجع بالي , الذي أوقع مئتي قتيل , دون أن تتوصل الشرطة إلى إعتقاله حتى اليوم .
القتلى في الماريوت والكارلتون تسعة أكثرهم أجانب , وثمانية عشر أجنبي في عداد الستين جريحا .
Copyright © 2009 euronews
tags: إندونيسيا, تفجيرات جاكارتا , الإرهاب
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 








