المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
مع عودة الهجمات إلى إندونسيا، تتوجه الأنظار مجددا إلى الجماعة الإسلامية، المتهمة بشن هجمات مسلحة في جنوب شرق آسيا.
السلطات الإندونسية، قالت إن تفجيري اليوم في جاكرتا، يحملان بصمات الجماعة الإسلامية.
الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي كانا قد وضعا هذه الجماعة، على اللائحة الخاصة بالمنظمات الإرهابية العام 2002
أبو بكر باعشير، الذي يعتبره الغرب الزعيم الروحي للجماعة، ذات الصلة بتنظيم القاعدة، أدين بالاشتراك في مؤامرة كانت وراء تفجيرات بالي
باعشير أفرج عنه في حزيران/ يونيو العام 2006، بعد أن سجن لمدة فاقت السنتين.
تفجيرات جزيرة بالي السياحية، وقعت في أكتوبر/ تشرين الثاني العام 2002، و أوقعت أكثر من مائتي قتيل، بينهم العديد من السياح الأجانب، معظمهم أسترالون.
من جهة أخرى، حكمت محكمة إندونيسية في العام 2008 بالسجن خمس عشرة سنة، على أبو دجانة ، زعيم الجماعة الإسلامية.
أبو دجانة أدين بتهمة إنتهاك قوانين مكافحة الإرهاب، وذلك في نهاية محاكمة طويلة.
و في العام 2005، أصدرت محكمة إندونيسية، حكماً بالإعدام، بحق المتهم الرئيسي في الهجوم بسيارة ملغومة، على السفارة الأسترالية، في العاصمة جاكارتا العام 2004. الهجوم أسفر عن سقوط عشرة قتلى.
و رغم إلقاء القبض على كثير من المخططين الإستراتيجيين في الجماعة الإسلامية أو قتلوا، يرى بعض المحللين أنه لا يزال لدى الجماعة، أو الجماعات المنشقة عنها، القدرة على شن هجمات جديدة.
Copyright © 2009 euronews
tags: إندونيسيا, تفجيرات جاكارتا , الإرهاب
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 








