Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

الثواني الأخيرة أمام كاميرا المراقبة للإنتحاري قبل أن يفجر نفسه بحزامه الناسف في قاعة الإستقبال في فندق ماريوت جاكارتا , ويتبعه إنفجار إنتحاري آخر في فندق الكارلتون ريتز المجاور .فرق الإغاثة أجلت ثمانية قتلى وأكثر من ستين جريحا .
الرئيس الأندونيسي سوسيلو يودوهو بامبنغ يونو ’ وصف الهجوم بأنه اليوم الأسوأ في تاريخ أندونيسيا,وناشد الأندونيسيين التمسك بالوحدة والسلام , وقال إنه لا يوجد دين ولا بلاد تبرر مثل هذا الهجوم .

وكانت أندونيسيا ، وهي البلد الإسلامي الأكبر وتعد مئتي مليون نسمة ,قد تعرضت في الماضي لهجمات شنتها الجماعة الإسلامية المتطرفة . وقتل هجوم بالمتفجرات عام 2003 مئتي سائح في جزيرة بالي .
ونجحت جاكارتا بإحتواء الجماعة الإسلامية وتفكيكها نسبيا ,وزج بعض زعمائها كأبي بكر باعشير , أو أبي دجانة في السجن .
ويعتقد محللون أن الجماعة قد تكون أعادت تنظيم نفسها في السنوات الأخيرة , أو أن مجموعات منشقة عنها , خرجت من السجن منذ وقت قريب ، قد نفذت الهجومين الإنتحاريين .

وبإنتظار أن تفضي التحقيقات التي تقوم بها الشرطة إلى تعيين الفاعلين , حول الأندونيسيون مداخل الفندقين إلى محج لوضع زهور التضامن مع الضحايا , والإحتجاج على العمل الإرهابي .

Copyright © 2009 euronews

tags: إندونيسيا, تفجيرات جاكارتا , الإرهاب