Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

“نيوز أوف ذي وارلد” إحدى أكثر صحف الفضائح البريطانية شهرة تشرب اليوم من الكأس ذاته بعد نشر تقرير عن تورط الصحيفة في عمليات تنصت على هواتف آلاف الاشخاص بشكل غير مشروع بمن فيهم عدد من مشاهير عالمي السياسية والفن.
القضية قد تفتح ملفات سابقة لعمليات تنصت قام بها صحفيون لكن سكتلانديارد خلصت حتى الان إلى عدم وجود أدلة تبرر استجوابات جديدة

موقف محرج وقع فيه حزب المحافظين الذي يرأس الاعلام فيه “رئيس تحرير نيوز أوف ذي وارلد” السابق أندي كولسون ما اضطر رئيس الحزب ديفيد كاميرون للدفاع عن كولسون حينما قال

“من الخطأ للصحف ان تنتهك خصوصية المواطنين دون تبرير وأعنىبهذا استقالة أندى كولسون منذ عامين ونصف من “نيوز أوف ذي وارلد” بالتأكيد كنت اعلم عن هذه الاستقالة عندما اعطيته عملا لكني أعتقد بوجوب منح الاشخاص فرصة ثانية”

القضية قد تدق مسمار النعش في الامبراطورية الاعلامية للملياردار الاسترالي روبرت موردوخ الذي يملك صحيفة “نيوز اوف ذي وارلد”

Copyright © 2009 euronews

tags: العدالة, إعلام, المملكة المتحدة