المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
إنقلاب الثامن والعشرين من يوليو-حزيران الذي أطاح بالرئيس الهندوراسي مانويل سيلايا، المنتخب ديمقراطياً أدخل البلاد في أزمة سياسية. المؤسسة العسكرية التي نظمت الإنقلاب سارعت بنفي الرئيس المخلوع إلى كوستاريكا.
أسباب هذا الإنقلاب تعود أساساً إلى رغبة سيلايا في تنظيم إستفتاءٍ اعتبرته المحكمة العليا غير شرعي لفتح الطريق أمام مراجعة الدستور كي يتمكن سيلايا من الترشح لولاية ثانية في التاسع والعشرين من تشرين الثاني-نوفمبر.
إقتراح سيلايا كان محكوماً عليه بالفشل مسبقاً لكونه لا يحظى بدعم الأكثرية في الكونغرس، بالإضافة إلى المحكمة العليا و الكنائس ومكتب المدعي العام والعديد من المنظمات التي تتمتع بنفوذ.
سيلايا أشار خلال طرحه لبرنامج الإستفتاء إلى مشاركة الشعب الهندوراسي في
صنع القرارات في البلاد وهو ما أطلق عليه بالشعور بالوطنية والديمقراطية.
معظم المنتقدين لسياسة مانويل سيلايا رأوا في اقتراحه الخاص بإجراء إستفتاءٍ حول تمديد الفترات الرئاسية إتباعاً لأفكار الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الذي يدعم وبشدة
سيلايا.
الرئيس الهندوراسي الذي بدأ عهدته الرئاسية كمحافظ سرعان ما اعتنق التيار اليساري الذي تنتهجه عدة دول في أميركا اللاّتينية.
تغيّر الإتجاه السياسي في هندوراس تجسّد في ألفين وثمانية عندما التحق سيلايا بمنظمة البديل البوليفاري للأميركيتين.
Copyright © 2009 euronews
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


رومانيا تختار رئيسها الجديد على خلفية أزمتين…
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي
الادعاء العام الإيطالي يطالب بالسجن مدى الحياة…
السيرن تعيد دورة ذراتها
تراجع الفيضانات في بريطانيا وتوقع المويد من…
توقيف نحو مائتي مهاجر غير شرعي قبالة صقلية
رومبوي:مكسب لأوروبا خسارة لبلجيكا
كارثة جديدة في مناجم الصين
أول رحلة تجريبية لإيرباص “أيه 380” باتجاه نيويورك… 








