المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
رغم عودة الهدوء إلى شوارع العاصمة الإيرانية طهران، إلى أن الحرب الكلامية بين المرشح الخاسر في إنتخابات الرئاسة الأخيرة و النظام ما تزال قائمة.
مير حسين موسوي، أعلن أمس السبت، رفضه للجنة، التي يفترض أن تعد تقريرا حول الإنتخابات الرئاسية، التي جرت في الثاني عشر من الشهر الحالي.
اللجنة التي عينها مجلس صيانة الدستور أول أمس، يقول موسوي بأنها ليست مؤهلة لإصدار حكم عادل، مطالبا مجددا بالغاء نتائج هذه الإنتخابات.
نتائج، كانت قد أفرزت عن فوز، أحمدي نجاد، بولاية رئاسية ثانية. لكن غضب الشارع ضد هذه النتائج، أحرج النظام في الجمهورية الإسلامية، ووضع شرعية فوز نجاد على المحك.
نجاد، خرج أمس عن صمته، منتقدا مجددا الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قائلا إنه يتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده. تصريح يأتي بعد إنتقاد أوباما للقمع السياسي في إيران.
الرئيس الإيراني، لم يتوقف عند هذا الحد بل راح يتوعد الغرب بنهج أكثر حسما.
و فيما يتواصل الجدل في إيران بشأن نتائج هذه الإنتخابات، تتواصل عبر دول العالم، المظاهرات و الإحتجاجات ضد فوز أحمدي نجاد.
يوم أمس خرج الألاف من أبناء الجالية الإيرانية المقيمة في ألمانيا، إلى شوراع مدينة فرانكفورت.
المتظاهرون رفعوا شعارات كتب عليها “ أقفوا الفاشية” و “ أقفوا قتل مواطنينا.. فلتسقط الديكتاتورية”
Copyright © 2009 euronews
موضوعات إضافية
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


توقعات بإعلان أوباما خطته الجديدة في أفغانستان…
“ديمتري ميدفيديف” يعد بمساعدة المنظمات الغير…
برلسكوني نجم الروك لهذا العام
وفد حماس في القاهرة للتباحث في صفقة “ شاليط “
اول طائرة في العالم تعمل جزئيا بوقود الكيروسين…
الولايات المتحدة تعلن استعدادها للحد من انبعاثات…
الخمير الحمر من هم
الانتخابات الرئاسية الرومانية نحو جولة ثانية
تنافس انتخابي يتحول إلى عمليات اختطاف وقتل في…
السّجان “دوك” في قبضة السّجان 








