Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

 نبأ تطويق القصر الرئاسي في هندوراس و نقل الرئيس مانويل زيلايا إلى قاعدة جوية  نزل كالصاعقة على الهندوراسيين، هؤلاء صبوا كل غضبهم على الجنود.
 
القوات تدخلت لإنهاء أزمة دستورية تطورت إلى رهان قوة بين الرئاسة و مؤسسة الجيش. زيلايا كان قد عزل قبل أيام فقط  قائد الأركان من منصبه لرفضه دعم مخطط الرئيس بإجراء استفتاء شعبي الأحد حول تعديل دستوري يمنحه الحق في الترشح لفترة ثانية على رأس هندوراس.
 
هذا القطر الصغير و الفقير الواقع في منطقة أمريكا الوسطى، يعيش على إيقاع أزمة سياسية تأججت مع اقتراب الانتخابات المقررة في نوفمبر تشرين الثاني.
 
ردود الفعل تتقاطر من عواصم العالم، بروكسيل طالبت بإطلاق سراح الرئيس زيلايا الذي يتمتع بشعبية واسعة منذ انتخابه في العام ألفين و ستة،  فيما دعى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إلى تدخل عاجل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما. 

 

Copyright © 2009 euronews

tags: انقلاب, هندوراس