Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

العنف طاردهم حتى داخل الكنيسة التي لجأوا للاحتماء بداخلها من الهجمات العنصرية. نحو مائة من المواطنيين الرومانيين المقيمين في أيرلندا الشمالية، قرروا العودة إلى بلدهم. قرار قاس لكنه أهون من الموت على يد قوميين مناهضين للأجانب. السلطات تتخوف من مد اليمين المتشدد “ ما يدهشني هو أن الناس و الشباب على الخصوص تأثروا بما جرى في انجلترا خلال الانتخابات الأوربية الأخيرة والفوز المزعوم للحزب القومي البريطاني، هناك خطر حقيقي و ربما أصبح تقليدا سيتجذر هنا.

آخر حادث في سلسلة الاعتداءات ضد مواطني شرق أوربا و على رأسهم الرومانيون، كان مسرحا له حي “ليزبورن رود” في العاصمة بلفاست قبل أسبوع حيث تعرضت منازل الضحايا لأعمال تخريب على يد شباب من اليمين المتشدد، دفعتهم إلى حزم حقائبهم و الفرار إلى كنيسة مجاورة. خمسة و عشرون منهم غادروا إلى رومانيا و الباقون نقلوا إلى ملعب بلدي بانتظار الرحيل.

Copyright © 2009 euronews

tags: الهجرة, أيرلندا الشمالية