Skip to main content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

الإنفراج الذي لم يجد طريقا نحو حل الأزمة السياسية في إيران،وجد طريقه نحو شوارعها ومحلاتها التجارية.
 
أجواء الهدوء والتفاؤل أصبحت جلية في شوارع طهران..تفاؤل وإن وجد ما يبرره،في تجنب إراقة الدماء،إلا أنه يبقى حدرا من أي مفاجئات،تعيد عقارب الساعة إلى الوراء.
 
وفيما كان احمدي نجاد يستعد لأداء القسم رئيسا للبلاد،طالب مجلس صيانة الدستور،أعلى هيئة تشريعية في إيران،طالب المرشد الأعلى علي خامنئي بتمديد فترة تلقي شكاوي نتائج الإنتخابات
 
دفعة جديد من الإتهامات الإيرانية للغرب حملها التلفزيون الإيراني،ببثه اعترافات لإيرانيين يزعمون أن الغرب حرضهم على نشر الفوضى في البلاد.
 
فوضى تغيب حينا وتعود أحيانا مع كل ما يصحبها من اتهام واتهام مضاد..التصوير بالهواتف المحمولة،أصبح من لوازم هده الفوضى التي ارخت بظلالها على الإيرانيين..فيما ظل المحتجون هدفا مفضلاً..للشرطة الإيرانية

Copyright © 2010 euronews