Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

اعتداء كراتشي للعام ألفين و اثنين، يعود إلى الواجهة بقوة، والسبب تقرير محققين استبعدوا كليا فرضية تورط تنظيم القاعدة في الهجوم الذي أودى بحياة أحد عشر مهندسا فرنسيا متحدثين عن رد فعل انتقامي بسبب خلاف بين باريس و إسلام آباد، لعدم دفع عمولات تتعلق بصفقة غواصات فاز بها الفرنسيون و ذلك ما أكده محامي الدفاع “في أعلى هرم الدولة الفرنسية، نعلم منذ العام ألفين و اثنين بأن الأمر لا يتعلق أبدا بالقاعدة، بل بعدم دفع عمولات، بهدف تجفيف مصادر تمويل معينة. و كرد انتقامي قتل مواطنون فرنسيون في باكستان”.

فرنسا، وحسب التقرير، لم تدفع ما تعهدت به من عمولات لباكستان للحصول على صفقة غواصات “أغوستا” المتطورة في العام أربعة و تسعين. قرار صدر عن الرئيس جاك شيراك الذي كان يسعى آنذاك إلى إضعاف موارد وزيره الأول و منافسه في الرئاسيات إدوار بالادور. القضية تفجرت اليوم على عهد الرئيس نيكولا ساركوزي الذي لم يكن سوى وزير الميزانية في تلك الفترة.

Copyright © 2009 euronews

tags: هجوم, فرنسا, باكستان