المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
هجوم دموي جديد في شمال إسبانيا، يتعلق الأمر بانفجار قنبلة دست تحت سيارة ما أدى إلى مقتل الشخص الذي كان بداخلها. الضحية هو إدواردو بويليس، رجل أمن يعمل في جهاز مكافحة الإرهاب.
الصحافة المحلية كشفت أن الضحية لم يفارق الحياة على التو بل قضى النحب بينما كان في انتظار الإنقاذ.
الانفجار وقع تحديدا في مدينة أريغورياغا في إقليم الباسك، معقل منظمة “إيتا” الانفصالية..المنظمة لم تتبن الاعتداء لكن في حال تورطها فسيكون الأول منذ الانتخابات الإقليمية التي جرت في مارس/آذار و حملت الاشتراكيين إلى الحكم للمرة الأولى في إقليم الباسك. البرلمان المحلي وقف اليوم دقيقة صمت على روح الضحية.
أصداء الحادث وصلت إلى بروكسل و منها جدد رئيس الحكومة خوسي لويس ثاباتيرو وعيده لمنظمة إيتا “ نعرف أن هذا قد يتكرر مجددا رغم أن المنظمة توجد في حالة ضعف غير مسبوقة بفضل عمل قوى الأمن و القضاء و التعاون الدولي. لكن ذلك قد يتكرر، لكننا لن نسمح لأنفسنا بالرضوح”.
منظمة إيتا كانت قد لمحت في الشهر الماضي إلى احتمال عودتها إلى العمل السياسي بدل لغة السلاح.
Copyright © 2009 euronews
tags: هجوم, منطقة إقليم الباسك, الإرهاب
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 








