المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
قبل يومين من خطاب منتظر لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقيه الأحد حول نظرته للسلام بدت الضغوط الأميركية والأوروبية تتزايد عليه.
ضغوط بدت من المهمات الموكلة إلى المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي التقى امس في رام الله رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
سولانا قال: “لا أعرف ماذا سوف يقول في خطابه، لكنني أعلم ماذا أريد أن أسمع. أريد أن أسمع أنهم سيوقفون بناء المستوطنات وسيستأنفون المفاوضات مع الفلسطينيين كما يجب”.
موقف لا يختلف كثيرا عن رأي الولايات المتحدة التي تريد من نتنياهو موقفا لينا بعض الشيء تجاه قيام الدولة الفلسطينية، والتي يقوم موفدها إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بجولة شملت أمس رام الله والقدس والقاهرة وعمان التي التقى فيها العاهل الأردني عبدالله الثاني.
ميتشيل دعا العرب إلى اتخاذ خطوات ذات مغزى تجاه إسرائيل وتكون أبعد من المبادرة العربية للسلام.
Copyright © 2009 euronews
tags: الإتحاد الأوروبي, إسرائيل, الشرق الأوسط
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 








