المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
صور المرشحين في كل مكان..أنصارهم يوزعون منشورات الحملة الانتخابية.. و يتبارون في عدد الرسائل الهاتفية القصيرة ذات المضمون التعبوي.. هكذا بدت طهران عشية الاقتراع الرئاسي المزمع اجراؤه بعد غد في ايران.في آخر تجمعاته الانتخابية،.الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد اعتمد نبرة دفاعية غير مألوفة على لسانه
المنافس الأبرز لنجاد ، مير حسين موسوي ، استغل الوقت المخصص له في التلفزيون الرسمي لاستدرار عطف الناخبين الايرانيين.
ووسط المعمعة، يبدو أن نجاد لايزال يحتفظ بكل حظوظه في الفوز بمواجهة منافسه الرئيسي المحافظ المعتدل مير حسين موسوي، علماً بأن المحللين الإيرانيين يعتبرون أن نتيجة الانتخابات تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات.
وسهلت أوضاع إيران الحالية المهمة على خصوم الرئيس، إذ أعطتهم حججاً قوية استخدموها ضده في الحملة الانتخابية التي بدأت في 22 مايو/ أيار، وفي طليعتها عزلة إيران الدولية وتراجع اقتصادها.
ويحظى موسوي بدعم جلي وصاخب لدى فئة واسعة من شباب المدن المطالبين بمزيد من الحريات الفردية.
غير أن أحمدي نجاد حرص طوال ولايته على مراعاة الناخبين الشعبيين الذين حملوه إلى السلطة العام ،2005 مراهناً على استمرار دعمهم له في الانتخابات المقبلة.
جموع حاشدة كانت في انتظار المرشح مام مبنى التلفزيون للاحتفال بأدائه أمام المشاهدين. كل معسكر أراد أن يتفوق على الآخر في استخدام وسائل الاعلام و غيرها من أدوات الدعاية ..حدة التنافس و سخونة الحملة دفعت البعض الى محاولة حسم المعركة في الشارع و ليس في صناديق الاقتراع
Copyright © 2009 euronews
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


أوكرانيا تحتفل بالذكرى الخامسة لثورتها البرتقالية
26 قتيلاً بغرق عبارة اندونيسية
يوم تاريخي في رومانيا
“تقدم مهم” في لقاء ميونيخ بين أرمينيا وأذربيجان
اثنان وتسعون قتيلا في حادث منجم بالصين
غضب الطبيعة يهز التربة في تركيا
مجلس الشيوخ الأمريكي يعطي الضوء الأخضر لمناقشة…
لبنان: لجنة لإلغاء الطائفية رهن التوافق
لقاء الكنائس: تبادل المؤمنين
الفلاحون الإسبان يتظاهرون للمطالبة بدعم حكومي 








