Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

كشف النقاب، في متحف التاريخ الطبيعي، بنيويورك، عن مستحاثة لمخلوق يشبه قرد الليمور تعود لسبعة وأربعين مليون سنة. وجدت البقايا محفوظة، في ألمانيا، في حالة جيدة لدرجة أن من الممكن رؤية فراء الحيوان بل حتى آثار آخر وجبة تناولها.
ويعتقد أن هذه البقايا المتحجرة، التي اطلق عليها اسم “ايدا” هي “الحلقة المفقودة” بين القردة الحالية والانسان من جهة وانواع أخرى قديمة من جهة أخرى.

المستحاثة “ايدا” اكتشفت في الثمانينات في موقع يحوي العديد من الاكتشافات الاخرى، يدعى ميسيل بيت في المانيا. لكن بعض الخبراء المستقلين، الذين ينتظرون الفرصة لرؤية هذه المستحاثة، يشككون في أهميتها، وينتقدون “المبالغة” التي احاطت بالاكتشاف.

المخلوق يعرف باسم “ادابيد“، نوع من القردة المنقرضة، يتراوح عمرها بين 34 و55 مليون سنة، وذلك أثناء المرحلة التي أخذت فيها الأرض شكلها الحديث.

Copyright © 2009 euronews

tags: آثار, متحف