
البرلمان الأوروبي الحالي.. يسلّم راية قضاياه للبرلمان المقبل – (الجزء الأول)
31/03 12:12 CET
الانتخابات الأوروبية
الانتخابات الأوروبية 2009
سرجيو كانتوني / يورونيوز:
أهلا بكم جميعا، في هذا الحدث الخاص على يورونيوز. ننظم اليوم نقاشا بين قادة المجموعات الحزبية الناشطة في البرلمان الأوروبي.
دولس دياس / يورونيوز:
ضيوفنا في هذا النقاش: مونيكا فراسوني زعيمة مجموعة الخضر، نايجل فاراج عن مجموعة الاستقلال والديمقراطية، غراهام واتسون عن مجموعة تحالف الليبراليين والديمقراطيين الأوروبيين، كريستينا موسكارديني عن مجموعة الاتحاد من أجل أوروبا، مارتين شولز عن مجموعة الاشتراكيين، فرانسيس فورتز عن مجموعة اليسار الأوروبي الموحد، وأخيرا جوزف دول عن مجموعة حزب الشعب الأوروبي.
سيرجيو كانتوني / يورونيوز:
سنحاول في نقاشنا إجراء تقييم للبرلمان الحالي. نبدأ مع السيدة مونيكا فراسوني عن مجموعة الخضر. هذا البرلمان ضمّ مجموعات تمثّل وجهات نظر متباينة حول مختلف المواضيع. إذا تحدّثنا مثلا عن الجهود للحفاظ على البيئة، كان هناك أوقاتا مهمة، مثلا من خلال الأنظمة التي تم تبنيها والتي صوت عليها البرلمان الأوروبي من اجل مكافحة الإحتباس الحراري، ومثلا ما يعرف بتوجيه (ريتش) حول المواد الكيميائية. أنتم إذن راضون عما أنجزه البرلمان، أليس كذلك؟
مونيكا فراسوني/ مجموعة الخضر:
“إنه برلمان شهد لحظات تاريخية لجميع الناشطين من أجل البيئة في العالم. لكنه أيضا برلمان شهد عددا من الإخفاقات. أعتقد أن الإخفاقات الأهم كانت في الدستور الأوروبي الذي له كان له تأثير على طريقة عمل البرلمان الأوروبي، وعلى نظرة المواطنين الأوروبيين إليه. وإذا أردت ان أتذكر شيئا في هذا البرلمان، فهو بالطبع فكرة أنه يجب استكمال المعركة من أجل دستور ديمقراطي لأوروبا. وبطبيعة الحال أذكر عددا من الانتصارات المهمة لكن غير الكافية، والتي يجب أن يستمر العمل عليها في المستقبل: مثلا، في قضية دفع الإقتصاد نحو توجيهات قانونية صديقة للبيئة، التي بدأت مع مشروع القانون المتعلق بالمناخ الذي تبناه الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/ كانون الأول بفضل مساهمتنا فيه”.
فرانسيس فورتز/مجموعة اليسار الأوروبي الموحّد:
“الآن، أعتقد أن ساعة الحقيقة ستدقّ في (قمة الأمم المتحدة حول المناخ) في كوبنهاجن نهاية السنة الحالية. هناك بالطبع العديد من القوى التي تريد التذرع بالأزمة الاقتصادية من أجل العودة إلى الوراء في موضوع البيئة. وأعتقد أن علينا أن نكون في غاية الحذر حتى لا نفوّت هذا الحدث العالمي، مع التنبه إلى أن الإتحاد الأوروبي وضع أمام عينيه الطموح بأن يكون مثالا يقتدى به في المعركة ضد الاحتباس الحراري. برأيي، هناك فارق كبير بين الأهداف التي اتفق عليها في البرلمان عام ألفين وسبعة، والقرارات التي اتخذتها الدول عام ألفين وثمانية. أظن أننا في المرحلة الأولى كنا راضين رغم عدم وصولنا إلى المستوى الذي كنا ننشده. لكن في المرحلة الثانية فقد أصبنا بخيبة أمل”.
مارتن شولز / مجموعة الاشتراكيين الأوروبيين:
“القرارات التي اتخذت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في حزمة التغير المناخي كانت، برأيي، أفضل مما كنا نتوقع. لأنه ليس البرلمان الأوروبي وحده من يقرر في هذا الشأن. هناك المجلس، والمفوضية أيضا. وبالنسبة لي، أحد أهمّ الأمور في المرحلة الحالية هو أن البرلمان الأوروبي، توصل إلى نتائج معينة، ربما ليست مرضية مائة في المائة إلا أنه مقارنة بالمؤسسات الأوروبية الأخرى، البرلمان هو الذي يتحرّك فعليا”.
سرجيو كانتوني/ يورونيوز:
في مجموعة حزب الشعب الأوروبي، شهدنا صراعات وتباينات عديدة. ليس لدى الجميع الموقف نفسه في ما يخص التضحيات التي على البعض القيام بها من أجل الحفاظ على البيئة في ظل الأزمة الاقتصادية خصوصا فيما يتعلّق بالشركات. ألا تعتقد أن الأزمة الإقتصادية ستوجب إعادة النظر في بعض الأمور؟
جوزف دول/مجموعة حزب الشعب الأوروبية والديمقراطيين الأوروبيين:
“في مجموعتنا، دائما نفكّر من جهة، في ما يمكن فعله في قضية الطاقة والمناخ، ومن جهة أخرى كما في توجيه (ريتش)، نفكّر في كمية الوظائف التي سنخسرها. وأعتقد أن في هذا المكان علينا إيجاد الحل الوسطي. هنا همّ مجموعتنا الأساسي”.
كريستيانا موسكارديني/مجموعة الاتحاد من أجل أوروبا:
“أعتقد أنه من أجل مستقبل مواطني أوروبا، علينا أن نوازن بين مصالح الموظفين والقضايا الكبرى المتعلقة بالتغير المناخي. وأعتقد أن الوساطة التي قام بها الرئيس ساركوزي حين كان رئيسا للاتحاد الأوروبي، كانت جيدة، وأدت إلى نتائج حسنة. لكن يبقى عدد من الأمور التي يجب إنجازها في البرلمان المقبل. أما حاليا فعلينا أن نقدّم حلولا ناجعة وآنية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لمواجهة الأزمة المالية”.
دولس دياس/ يورونيوز:
سيد واتسون، اعتقد أن التوجيه الذي اتخذه البرلمان الحالي فيما يتعلّق بساعات العمل كان واحدا من أهم مهام هذا البرلمان. هل نجح البرلمان الأوروبي في هذه الدورة بتقديم إنجازات اجتماعية أوروبية؟
غراهام واتسون/ تحالف اللليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبا:
“بالطبع. نجح البرلمان في الدفاع ليس فقط عن ضرورة النجاح الاقتصادي ولكن ايضا عن ضرورة التماسك الاجتماعي، والوعي في قضايا البيئة، وهو ما كنا نتحدّث عنه. ولكن، حول التوجيه الخاص بساعات العمل، الأمر المهمّ كان في تفاصيل السياسة. فممّا لا يفهمه مواطنونا دائما، أن البرلمان يعالج قضايا تتخطى القضايا الوطنية البحتة. التحديات، كالتغير المناخي، ارتفاع عدد سكان عالميا، الهجرة المتزايدة أكثر من أي وقت مضى، أو التحديات في قضية الجريمة المنظمة على المستوى الدولي والمرتبطة بالإرهاب، كل هذه التحديات المتعلّقة بالعولمة تشكّل أساس نقاشاتنا”.
سرجيو كانتوني / يورونيوز:
سيد فاراج، تحدّثنا عن تحديات تتخطى القضايا الوطنية. بمَ تفكّر حين تسمع مثل هذه التعابير؟ نحن بحاجة إذن إلى المزيد من الأبعاد الأوروبية لمواجهة هذه التحديات؟ أليس كذلك؟ ما رأيك؟
نايجل فاراج/مجموعة الاستقلال والديمقراطية:
“المشكلة أن هناك كلمة ناقصة في هذا التعبير. هي كلمة ديمقراطية. وفكرة الديمقراطية تكمن في أنك تصوّت من أجل حكومة وإذا وجدت أنها قامت بعمل فاسد، لديك الفرصة للتخلّص منها والتصويت لشخصيات اخرى كل خمسة أو ستة أعوام وفقا لقانون كل بلد. هذا هو مفهومنا في بريطانيا عن الديمقراطية البرلمانية. وهو مفهوم نحاول نشره في بقية أنحاء العالم. الصعوبة في حكومة تتخطى الوطن، والصعوبة في تبني أهداف خاصة بالتغير المناخي، هي أننا إذا مضينا على المستوى الأوروبي في أمور تعدّ التزامات لنا من الآن وحتى العام ألفين وعشرين، علينا إذن أن نسأل أنفسنا ما الهدف من انتخابنا لحكوماتنا المقبلة في المستقبل داخل أوطاننا. وهذا الأمر هو في صلب الصعوبات التي تواجهنا في الاتحاد الأوروبي. لكن لديكم الآن طبقة سياسية مجتمعة حول هذه الطاولة تؤمن بالمشروع الأوروبي، وتريد المتابعة فيه، وتؤمن أن التغيّر المناخي واحد من التهديدات الكبرى، في الوقت نفسه هناك أعداد متزايدة من الناس المشككين بكل هذا”.
سيرجيو كانتوني/يورونيوز:
إذن أنتم تعارضون مواجهة التغير المناخي، بطريقة موحدة على الصعيد الأوروبي ككل؟
تجدون ربما أن الأمر لن يحقّق الأهداف المرجوة؟
نايجل فاراج/مجموعة الاستقلال والديمقراطية:
“من الواضح، أنه إذا كانت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تؤدي إلى الإحتباس الحراري، إذن أي إجراء ستتخذه أوروبا سيكون غير كاف بصراحة. فعلينا التعامل مع هذا الموضوع آخذين بالحسبان ما تقوم به دول كالهند والصين وغيرهما في هذه القضية. إذن، أول ما علينا إنجازه هو التوصل إلى اتفاق عالمي. لكن ما يهمّني أيضا، هو تقديم الحكومة التزامات من خلال اتفاقات معينة، ستلزم بدورها حكومات أخرى في المستقبل من الآن وحتى عام ألفين وعشرين. وهذا الأمر معاكس تماما لمبدأ أننا يمكننا التخلص من حكومة ما وانتخاب أخرى”.
Copyright © 2009 euronews
tags: الانتخابات الأوروبية
مشاهدة الفيديو تحتاج برنامج JavaScript
موضوعات إضافية
المقاطعة تحقق رقماً قياسياً في الإنتخابات الأوروبية 08/06/09 09:11 CET
الناخبون الجدد في الإنتخابات الأوروبية: الحاضر الغائب 15/05/09 21:27 CET
مغامرات برليسكوني تخيم على أجواء الانتخابات الأوروبية في إيطاليا 06/06/09 19:19 CET
حزب رئيس الوزراء الأيرلندي يخسر الانتخابات الأوروبية والمحلية 06/06/09 18:03 CET
أهم الأخبار والأخبار العاجلة

كريستيانا ميسكارديني تتحدث عن أوروبا وإعلام…
مارتن شولتز يتحدث عن الواقع السياسي في أوروبا
غراهام واتسون يتحدث عن أوروبا في مواجهة المشككين…
مارتن شولتز يتحدث عن الواقع الاجتماعي في أوروبا
فرنسيس فورتيس يتحدث عن الواقع الاجتماعي…
3-العنوان: البرلمان الجديد:ما هي التحديات التي…
4-العنوان :
2-البرلمان الأوروبي الحالي.. يسلّم راية قضاياه… 





تذكر هذا الخبر