المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور
سيخيفريدو لوبيز، آخر شخصية سياسية كانت تحتجزها القوات الثورية الكولومبية، أصبح حرا طليقا.
النائب السابق هو سادس رهينة تفرج عنها قوات الفارك منذ الأحد المنصرم، بعد أن تعهدت نهاية العام الماضي، بإطلاق سراحهم دون مقابل.
محاطا بأفراد عائلته، في ساحة بمدينة كالي، دعا النائب السابق إلى الحوار الوطني، واستكمال صفقة مبادلة عسكريا كولومبيا، بمعتقلين من مقاتلي الفارك في سجون بوغوطا، وقال متوجها إلى الرئيس الكولومبي:(علينا أن نقول، سيدي الرئيس، بأننا نحتاج إلى مبادلة الرهائن الآن، لا أن نضع العراقيل في وجه ذلك، لقد تألمنا وعانينا بما يكفي)
الألم يعرفه جيدا، بعد مقتل أحد عشر من زملائه النواب، الذين احتجزوا معه عام 2002، على يد الفارك. يقول لوبيز: (أعترف أنني لا أستطيع أن أغفر لهم، ما فعلوه برفاقي)
قوات الفارك قتلت النواب المحتجزين عام 2007، بعد الاشتباه في هجوم قد يشنه عليها الجيش الكولومبي، فيما نجا لوبيز وحده من الموت، لأنه كان مريضا، ونقل إلى مكان آخر.
Copyright © 2009 euronews
أهم الأخبار والأخبار العاجلة


توقعات بإعلان أوباما خطته الجديدة في أفغانستان…
“ديمتري ميدفيديف” يعد بمساعدة المنظمات الغير…
برلسكوني نجم الروك لهذا العام
وفد حماس في القاهرة للتباحث في صفقة “ شاليط “
اول طائرة في العالم تعمل جزئيا بوقود الكيروسين…
الولايات المتحدة تعلن استعدادها للحد من انبعاثات…
الخمير الحمر من هم
الانتخابات الرئاسية الرومانية نحو جولة ثانية
تنافس انتخابي يتحول إلى عمليات اختطاف وقتل في…
السّجان “دوك” في قبضة السّجان 








