Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

إنها عودة العلاقات المجمدة منذ إنهيار الإتحاد السوفييتي إستقبال مميز من طرف الرئيس الكوبي راوول كاسترو للرئيس الروسي ديميتري ميدفيدف إنتهى بوضع إكليل من الزهور على المعلم التاريخي لرمز الإستقلال الكوبي و زيارة رسمية إلى الكنيسة الأورثودوكسية في هافانا.

المحادثات بين الرئيسين تمحورت حول الأزمة الإقتصادية العالمية و كذا التعاون العسكري و الإقتصادي.ليس هذا فحسب ميدفيدف يضيف: “إنها ليست فقط زيارة رسمية لرئيس فدرالية روسيا، إنه قرار جيوسياسي جدي .سنطور علاقاتنا مع أمريكا اللاتنية و دول الكاراييب”

و قبلها كان ميدفيدف في فنزويلا حيث تفقد في ميناء غواييرا مع نظيره الفينزويلي سفينة حربية روسية تستعد للمشاركة في مناورة مع بحرية الدولة المستضيفة.
الرئيسان و في هذه المناسبة لم يمتنعا عن توجيه الإنتقاد الحاد إلى السياسة الخارجية الأمريكية .

زيارة رئيس روسي إلى المنطقة تعد الأولى منذ 2001عندما أغلق فلاديمير بوتين آخر أهم قاعدة إستخبارات روسية في كوبا معلنا عن الإنتهاء الرسمي لحقبة الحرب الباردة أين كانت كوبا حيلفا إستراتيجيا للإتحاد السوفييتي.

Copyright © 2009 euronews

tags: كوبا, روسيا