Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

الخطة الأوروبية لمكافحة الاحتباس الحراري ما زالت محل شد وجذب بين الدول الأعضاء في الكتلة الأوروبية في ظل كثرة الأطراف المطالبة بالتمتع ببعض الاستثناءات
بحجة أن الخطة باهظة التكاليف في ضوء الأزمة المالية الحالية.
وزير البيئة الفرنسي جون لوي بورلو يدرك صعوبة المهمة :

“ نحن نعمل على ملف تختلف النظرة إليه إما كمبعث للقلق وهو ثاني أوكسيد الكربون أو هو بداية أمل كبير يتمثل في تنافسية جديدة وشكل جديد للتنمية الاقتصادية.
أساسا هو هذا وذاك و مشكلتنا هي العمل على أن يكون بالأحرى أملنا”


في هذه الأثناء أعلنت برلين وباريس وروما ولندن عن التوصل لاتفاق حول التقليص من
ثاني أوكسيد الكربون الذي تتسبب فيه السيارات.
هدف المائة والعشرين غراما في الكيلومتر الواحد يدخل حيز التنفيذ تدريجيا بداية من ألفين و اثني عشر لكن كيف السبيل لذلك ؟

السفير الإيطالي لدى الاتحاد الأوروبي يرد :
“ البنك الأوروبي للاستثمار يمكن أن يضع حيز التنفيذ أداة جديدة للتمويل لتطوير تكنولوجيات حديثة صديقة للبيئة بشكل يسمح لصناعة السيارات من اللجوء إليها بهدف خلق ابتكارات تتكيف مع المعايير الصارمة فيما يخص التقليص من ثاني أوكسيد الكربون”


الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي شدد على عزمه الوفاء بالموعد النهائي المحدد في ديسمبر كانون الأول المقبل للتوصل لاتفاق حول هذه الحزمة ودعم مصادر الطاقة المتجددة رغم كثرة التحفظات.

Copyright © 2009 euronews