Skip to Main Content

noComment

المادة التالية لم تعد متاحة إلا في الأرشيف ولا تحتوي علي صور

نهاية الحرب في القوقاز تطرح مشكلةً جديدةً و هي مسالةُ عودة اللاجئين الجورجيين الذين قد لا يتمكنون من الرجوع إلى ديارهم، خاصةً و أنّ التوتر لا يزال قائماً بين روسيا و جورجيا. فقد أعلنت موسكو أمس أمام محكمة العدل الدولية أنها لا تمارس أي سيطرة فعليةٍ على اوسيتيا الجنوبية و أبخازيا و المناطق العازلة الأخرى التي أقامتها القوات الروسية و ذلك رداً على إتّهام تبليسي لها بارتكاب عمليات تطهير عرقي في هذه المناطق. الكريملن رفض إعطاء طابعٍ عرقي لنزاعه مع جورجيا.

كما تزيد مسألة إرسال مراقبين دوليين من تعقيد الوضع، حيث إستبعدت روسيا إرسال مراقبين تابعين للاتحاد الأوروبي إلى إقليمي أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية، ما يناقض التصريحات السابقة للرئيس الفرنسي، الرئيس الدوري للاتحاد الأوربي نيكولا ساركوزي.

وزير الخارجية الروسي سيرغاي لافروف أشار إلى أن المراقبين سينتشرون في جوار أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وليس داخل هاتين المنطقتين.

من جهة أخرى الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاجفيلي في وضع صعب للغاية بعد أن إتّهمته المعارضة الجورجية بالتسبب في الحرب و تدهور الوضع و الدعوة إلى إنتخابات مبكّرة.

Copyright © 2009 euronews